الشيخ علي آل محسن
531
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
منها : صحيحة جميل بن دراج ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : بشِّر المخبتين بالجنة : بريد بن معاوية العجلي ، وأبا بصير ليث بن البختري المرادي ، ومحمد ابن مسلم ، وزرارة ، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء لانقطعت آثار النبوة واندرست « 1 » . وصحيحة سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما أجد أحداً أحيا ذِكْرنا وأحاديث أبي عليه السلام إلا زرارة ، وأبو بصير ليث المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وبُرَيد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حُفَّاظ الدين وأمناء أبي عليه السلام على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا ، والسابقون إلينا في الآخرة . وعن أبي العباس الفضل بن عبد الملك قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أحب الناس إليَّ أحياء وأمواتاً أربعة : بُرَيد بن معاوية العجلي ، وزرارة ، ومحمد بن مسلم ، والأحول ، وهم أحب الناس إليَّ أحياء وأمواتاً . وعن المفضل بن عمر ، أن أبا عبد الله عليه السلام قال للفيض بن المختار في حديث : فإذا أردتَ حديثنا فعليك بهذا الجالس . وأومى إلى رجل من أصحابه ، فسألت أصحابنا عنه ، فقالوا : زرارة بن أعين . وعن إبراهيم بن عبد الحميد وغيره قالوا : قال أبو عبد الله عليه السلام : رحم الله زرارة بن أعين ، لولا زرارة ونظراؤه لاندرست أحاديث أبي عليه السلام . وعن أبي عبيدة الحذاء ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : زرارة ، وأبو بصير ، ومحمد بن مسلم ، وبريد ، من الذين قال الله تعالى وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ . والأحاديث في ذلك كثيرة ، فمن أرادها فليطلبها من مظانها .
--> ( 1 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 398 .